حكايات مصرية ساخرة
كتبهاomayma mohamed ، في 25 مايو 2009 الساعة: 11:36 ص

مدونتى اليوم25-5-2009
اذا طالعت كتب التاريخ وجدت بني غفلان في اول صفحاته. كان لهم شأن عظيم في الوقت الذي كانت فيه البشريه لم تتخط البدائيه . سجل لهم التاريخ في فصوله الاولي حضاره عظيمه الي الان لم يكتشفوا كل اسرارها. عرفوا الطب والحساب والفلك والهندسه . كل هذا في طفولة التاريخ ومهده. وهبهم الرب نهرا عظيما يشربوا منه ويبولوا فيه ويلقون فيه مخلفاتهم مع ان ابائهم قدسوه وعاقبوا من دنسه.
حياة بني غفلان بجوار النهر زرعت فيهم الكسل والتنبلة فهم ليسوا مغامرين بطبعهم. اغلب اهل بني غفلان يعيشون بشق الانفس يعملون كالحيوانات من طلوع الشمس الي غروبها وليتهم يفوزوا بما يسد جوعهم ويستر اجسادهم وهو مع ذلك فهو قانع بكسله وبلادتة التي ورثها من قرون طويله عاشها غريبا في بلدة اجيرا علي ارضه عبدا في مملكته. اذا سألت احدهم يقول لك المعيشة اصبحت في حلق الموت وتتعجب من قول هذا الفلاح الذي يشق الارض ليستنبت الزرع لماذا لايشق قلب سارقيه وقلب من يأكل تعبه. حقا ان امرهم عجب بني غفلان عطشي والماء بايديهم. حاروا في فهم القدر وتصريفهوتعليل اسباب الخلل. مطلبهم الوحيد ان يبقوا بجانب ارضهم واولادهم ونسائهم ودوابهم0
مازالوا يتحدثون عن جديتهم في محاربة الفساد والمفسدين ومازلنا… نري من تسبب في سرطنة الشعب ووانتشار الفشل الكلوي حرا طليقا لم تمسسه يد بسوء
-
مازالوا يشيدون القصور والمنتجعات في الساحل الشمالي ومارينا حيث تنفق هناك الاموال بسفه, ومازلنا …. نري ضحايانا تقطر دماؤهم وتمزع اشلاؤهم في السكك الحديدية الخربة وبوارج ممدوح اسماعيل واتوبيسات النقل العام وكأن المصائب والكوارث من حق الغلابه الشقيانين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































