خاطبوا الناس على قدر عقولهم
كتبهاomayma mohamed ، في 26 مايو 2009 الساعة: 11:36 ص

مدونتى اليوم 26-5-2009
روي عن علي ابن أبي طاب رضي الله عنه قال: " خاطبوا الناس على قدر عقولهم أتحبون أن
يكذب الله ورسوله " . انتهى كلامه .
من المعروف عندما نريد أن نوصل رسالة ما لأحد من المتلقين الهدف منها "الاقناع "
الناس تختلف عقولهم واهتماماتهم واحتياجاتهم ومنطلقاتهم الفكرية والاجتماعية والعقدية
كما تختلف مداخلهم وهي تتبدل وفق الظروف والأحوال .
وحتى نُوَفق في نوع الحوار المناسب للشخص لابد أن نبدأ بالتالي :
1 ــ لا تكن أنت البادئ بالحديث.
2 ــ دعه يحدثك كيفما شاء …. لماذا ؟ حتى تكشف طبيعته ، وطريقة أسلوبه ، فتحدد حينها
من أين تأتيه ؟ وكيف تحاوره ؟ .
واعلم /اعلمي :
إن ما يصلح للعالم قد لا يصلح للجاهل ، وما يصلح للخاصة ربما يضر لو أخذ به العامة …
إن مدخل الإنسان في حال الفرح يختلف عن مدخله في حال الحزن والترح … ومدخله وهو
غني يختلف عن مدخله وهو فقير ..
فاختر لكل إنسان ما يناسبه من مداخل تستطيع بها أن تغير قناعته لتصل به إلى الحق
وتخلصه من أوهام الشبهات والاتهامات .
لذا يجب علينا أن ندرك أن عقول الناس تتفاوت ، فالإنسان الثائر يخاطب بعبارات هادئة
لتكون بردا وسلاما على القلوب … والإنسان الهادئ الفاتر يخاطب بعبارات مثيرة للحمية
موقظة للهمم حافزة للعزائم … والإنسان الذي انحرف عن جادة الصواب يخاطب بعبارات فيها
من القوة والعزم ونور الحق وروح الرحمة وبشائر الأمل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 11:04 ص
ما شاء الله عليكي يا أخت اميمة انتي موسوعة من العلم والمعرفة انا بتمنالك التقدم والاستمرارية بالنجاح الدائم ودمت بالف خير …عادل