قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
المعنى كعبة وانا بوَفْد الحروف طايف
ما يجيش في بالي هرم ما يجيش في بالي نيل
ما يجيش في بالي غيطان خضرا وشمس أصيل
ولا جزوع فلاحين لو يعدلوها تميل
حكم الليالي ياخدهم في الحصاد محاصيل
ويلبّسوهم فراعنة ساعة التمثيل
وساعة الجد فيه سخرة وإسماعيل
ما يجيش في بالي عرابي ونظرته في الخيل
وسعد باشا وفريد وبقيّة التماثيل
ولا ام كلثوم في خِمسانها ولا المنديل
الصبح في التاكسي صوتها مبوظُّه التسجيل
ما يجيش في بالي العبور وسفارة اسرائيل
ولا الحضارة اللي واجعة دماغنا جيل ورا جيل
قالولي بتحب مصر أخدني صمت طويل
وجت في بالي ابتسامة وانتهت بعويل


 

 

 

أعز مكان في الدنيا سرج سابح 00 وخير جليس في الزمان كتاب

 

 

 

 

 

 

عصا موسى” ليست معي

كتبهاomayma mohamed ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 11:47 ص

مدونتى اليوم3-6-2009

عصا موسى” ليست معي

نحن بحاجة إلى أن نلقن المتربين مبادئ علاقاتهم مع من يربيهم ، ماحدودها؟ ومامساراتها الصحيحة؟ وكيف يتعاملون معه على وجه لاتكون نتيجته إما إفراط وإما تفريط ، والحديث حول هذا يحتاج إلى تحرير بالغ لقلة الحديث عنه من جهة ولعدم إدراكـ أهميته من جهة أخرى ، ذلكـ أن كثيراً من المربين يعنيه أن يفهم ويتعلم مايخصه هو تجاه من يربيهم ولايعنيه أن يلقنهم مايخصهم تجاه هو . .

كثير من المتربين لا يعي الحجم الطبيعي لعلاقته مع من يربيه، فمنهم من يقدمه على كل أحد حتى على والديه ، ومنهم من يبالغ في الجفاء فيتعامل معه كأداة ميكانيكية يأخذ منها العلوم والمعارف ويكتفي بهذا، ومنهم من يظن أنه المعلم الأول وصانع التربية الذي ليس له مثيل ورأيه هو الأفضل وهو الصواب، ومنهم من يظن أنه يمتلكـ الحلول السحرية لكل ومشكلة والاستيعاب الكامل لكل خلاف والأدلة القاطعة لكل مخالف . .

وربما كان هذا الفهم الخاطئ نتيجة خطأ وقع فيه المتربي لعلة في تفكيره أو جهل فيه أو فراغ عاطفي لديه، أو كان ذلكـ بمحاولة من المربي لكي يضع حول نفسه قداسة وحرمة توجب له الطاعة والاحترام .

أياً ما كان الأمر فالنتيجة لها أبعادها الخطرة ليس أعظمها التحول المفاجئ من المتربي عن هذه القناعة إلى مايضادها، ولن يقف ضرر هذه المشكلة على المتربي وحده بل الضرر على المربي أكبر وأبلغ . .

إن على المتربي أن يتفهم قدر مربيه فلا يضعه في مقام أرفع من مقامه ثم يفاجأ فيما بعد أن قناعته ليست كما يظن فتنقلب الحال إلى الجفاء والبغض، فقد يكون المربي ماهراً في جانب من جوانب الحياة مخفقاً في آخر، ولايضيره أو ينقص من قدره أننا نصمه بالإخفاق بل هي طبيعة البشر لاينجو منها أحد، قد يكون ماهراً في رسم الهدف المستقبلي للمتربين ويوجههم نحوه التوجيه السليم لكنه يخفق في العلاقات الاجتماعية سواء كانت تخص المتربين أو غيرهم ..

وأول خطوة في طريق إصلاح هذا الفهم الخاطئ أن ينادي المربي وبأعلى صوته: "عذراً . . فـ(عصا موسى) ليست معي

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 

 

 

 

 




 

نحبكم فاحبونا...نحترمكم فاحترمونا...نوافقكم فكونوا معنا...نخالفكم ففهمونا...نفرح فشاركونا...نحزن فانسونا...نكون معكم فكونوا معنا ...الى الابد...اخوة و احبة واصدقاء


 

 


 



 

 

لا تحسبن العلم تمر انت اكله  لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر

الفكر حر والرأى حر ومادمت حر عبر عن ما يجول بخاطرك بصراحة

من مصر لكم الحب كله

عاشقة النيل