إن اقتتال الأشقاء وإراقة دماء إخوة البيت الواحد ليس له مبرر ولا تفسير وهو غير مقبول وغير مسموح به إطلاقا لأنه خدمة مجانية ونصر كبير يقدمه العرب والمسلمون لأعدائهم في الداخل والخارج على طبق من ذهب

 

 

 

 

 

فيما بيننا ازمة ثقة

كتبهاomayma mohamed ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 11:19 ص

 

 

 

مدونتى اليوم 29-10-2009

في مسرح الحياة الكل يؤدي الدور المكلف به
هناك من يؤديه بإقتدار لدرجة الإتقان، فيقنعك بالشخصية التي يمثلها و كأنها هي نفسها شخصيته لدرجة انك لا تستطيع التفريق بينهما و لا الفصل هل هي الحقيقية ام التمثيل.
و هناك من لا يجيد هذا الفن فقدراته لا تؤهله لتلك اللعبة … لا يبهر المشاهدين بأدائه في حين انه الوحيد الذي يؤدي بصدق لكنه في نظرهم يفتقر إلى الموهبة

اقترب الموعد و الكل متأهب للبدء ..
البدء في المسرحية التي نعلم بدايتها و لا نعلم متي تتوقف و تنتهي..او بمعني أصح مني سينتهي دور كل منا فيها …
طبيعي ان يحرص الجميع علي التواجد علي خشبة المسرح فالأضواء المسلطة دوماً تجذب الجميع..ليس هذا فقط بل من هو فوق المسرح يستطيع الإطلاع علي ما يحدث امامه و خلفه، فخلف الكواليس دوماً حكايات و روايات ربما أشد إثارة من التي يمثلها.
و تتبدل الأدوار من مسرحية إلي أخرى فالطيب هنا يصبح شريراً هناك و العكس إلا القليل فقط الذي يتقمصه دوره فلا يجد مفر منه …
فليستعد الجميع سيرفع الستار.

المكان.. الساحة الكبيرة ..مقسمة إلي أركان كثيرة متنوعة فهي أشبه بالسوق كل شئ يباع و يُشترى … منا من يكسب و من يخسر ..يخسر ماله مرة و ربما يخسر نفسه مرات،
يقال ان المبادئ لا تتجزأ… في ساحة البيع و الشراء للأسف كل شئ يقبل التجزئة و بالتالي عليك ان تعلم جيداً مع من تتعامل حتي لا تكن الخاسر الوحيد …

هنا من اعتدنا التعامل معه دوماً فهو السيد النبيل الذي يشتهر عنه الأمانة و الصدق .. و هناك من يقدم أفضل البضائع لكن التعامل معه ليس دوماً يسيراً، فيرهقنا في التعامل لكن لا مفر من معاملته، و يقف علي بعد هذا البائع الذي يحيرنا بنظراته التي لا نفهمها تمنيت لو تلك النظرات ترجمت لكلمات واضحة كي نعلم ما يجول بخاطره..و علي الجانب الآخر من يضحك دوماً تُري متى يوقف تلك الضحكات التي لا نعرف مبرر لها_ يزعجني ما لا أفهمه _

اعداد كبيرة تدخل و تخرج من السوق كل يوم و في كل لحظة، فالساحة مفتوحة دوماً الكل يعرف بعضه حتي لو بدون حوار فالوجوه تتلاقى و النظرات تتقاسم ..و الغريب يظهر بيننا ..العابر من الغرباء يمر مرور الكرام و يرحل.. و الغريب الذي يبقى يتحول إلي قريب بعد ذلك فلربما انسجم، و ربما ظل غريب الطباع لكنهم اعتادوا علي ظهوره بينهم …. يقولون ان الإعتياد يولد حب … في احيانٍ كثيرة اصدق هذا و ارفضه عندما لا استطيع حب من اعتدت رؤيته ….و هناك من يحوم حول الساحة يترقب الوقت المناسب للدخول و حين يأتي هذا الوقت ينقض علي الساحة بكل ما لديه من مقومات …يبهر…يزعج… يشد الإنتباه… يثير الإستفزاز…
المهم انه يتواجد في الوسط ..في بؤرة الإهتمام فيلتفت الجيمع إليه…

هناك أشخاص يدخلون حياتنا دون إستئذان يضيفوا او ينقصوا منها و لكنهم في النهاية لا يتركوننا كما كنا من قبل … فبتواجدهم كسبنا أشياء و توضحت لنا معالمها و بتواجدهم أيضاً خسرنا الكثير.. معادلة صعبة لا اعرف النتيجة فيها لصالح من !!!!! كل ما اعرفه هو شعور غريب بالتناقض من حولي فنبلاء الأمس لم يعدوا هم نفس النبلاء او لربما تغير معنى أن تكون نبيلاً

في القانون المتهم برئ حتي تثبت إدانته و لكن في الحياة يصعب علينا احياناً الإثبات
فلربما يظل المتهم متهماً في أعيننا حتي تظهر الحقيقة التي يمكن ان تظل غامضة إلي الأبد ..
و ربما يتم تبرئته لعدم كفاية الأدلة و نحتار أكثر.. فيتصارع احساسنا الداخلي مع الواقع المفروض علينا
و ربما …..
و ربما …..
أشياء كثيرة ربما يوماً ما تأخذ نصيبها من الظهور ..
لا اعرف تفسير الكثير منها لكن ما اعرفه جيداً أنها أزمة ثقة و تفجرت بداخلنا …

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

 

 

 

 

 

 




 

نحبكم فاحبونا...نحترمكم فاحترمونا...نوافقكم فكونوا معنا...نخالفكم ففهمونا...نفرح فشاركونا...نحزن فانسونا...نكون معكم فكونوا معنا ...الى الابد...اخوة و احبة واصدقاء


 

 


 



 

 

لا تحسبن العلم تمر انت اكله  لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر

الفكر حر والرأى حر ومادمت حر عبر عن ما يجول بخاطرك بصراحة

من مصر لكم الحب كله

عاشقة النيل