مدونتى اليوم تحت عنوان ( قوة المجتمع وكيفية الحفاظ عليها
11-4-2007
الشباب قوة المجتمع وعماده، فإذا صلح
حال الشباب صلح المجتمع، وإذا فسد انعكس ذلك سلباً على
حال الشباب صلح المجتمع، وإذا فسد انعكس ذلك سلباً على
المجتمع، وبتغير الزمن أصبحت هناك معوقات تقف حائلاً أمام مسيرة الشباب وتكبح طموحاتهم، وتهدر
طاقتهم، وهذه المعوقات ما هي إلا نتيجة سلسلة تراكمات من عوامل الانحراف عند الشباب وهذه العوامل لها
مسببات خارجية وداخلية
ضعف الوازع الديني هلاك للأمم
جميع الأمم السابقة انتهت لم ضعف دينها وتمسكها بالدين
فما بالك بالشباب والملذات والغرائز محاط بكل جانب
أن كان ضعيف الوازع فأكيد سيكون فريسة للأهواء
والضياع وتفشى الأمراض والأخلاق السيئ
وبالمقابل
قال الرسول علية الصلاة والسلام
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى
انما الامم الاخلاق ما بقيتفان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
وكما تغنت ام كلثوم
رحم الله ابنائى شيدوا دولتى على العلم والاخلاق
فالبعلم والاخلاق تحيا الامم
omayma
كتبها omayma mohamed في 05:22 مساءً ::
لا يوجد تعليق



.gif)