
مدونتى اليوم
19-11-2007
كلنا فدى الأوطان وبحاجة الى شحذ الهمم الى القمم الجهاد والعمل
ليس بالسلاح ولكن ……………
رأيت فيما يرى النائم أن هاتفا صاح فينا بصوت يهز البلاد ويزلزل العباد .ياخيل الله اركبى .حى على الجهاد.فانطلق آلاف الشباب الى حيث يأتيهم الصوت ,كلهم يقول لبيك..لبيك .كلنا فدى الإسلام والأوطان
فقال لنا المنادى :جزاكم الله خيرا عن الدين والوطن والعرض, لكن جيشنا له شروط !! فصحت من بين الناس قائلا اشترط ماشئت فقد بعنا أنفسنا لله .وكل شرط يحقق هذه الصفقة نحققه ,فهات ماعندك.
فقال لنا: خمسة مطالب ,من فعلها انطلق معى للجهاد وإلا رجع !! فصاح الجميع هات ماعندك واطلب ماتشاء
قال المنادى :لايصحبنا إلا من حفظ سورتى الأنفال ومحمد لأنهما أنس المجاهدين . فنظر بعضنا إلى بعض, ثم قلنا له أكمل قال:لايتبعنا فى معاركنا إلا من صلى اليوم الفجر فى الصف الأول وأدرك تكبيرة الإحرام,فطأطأت رأسى , لأنى اليوم بالذات أدركت الإمام فى التشهد الأخير وقبل التسليم
ثم صاح المنادى قائلا: لن ينال شرف الجهاد معنا إلا من يحفظ عشرة أحاديث فى فضل الجهاد
بسندها ومتنها ليعرف شرف الجهاد الذى خرج ليبيع نفسه لله من خلاله
أخذت استرجع ما أحفظ فما وجدتنى أحفظ غير حديثين ,إن تذكرت أحدهما لاأظننى أتذكر الآخر
ثم قال المنادى : بقى شرطان ,لايصحبنا إلا من كتب وصيته وتركها لأهله ولأنه لاوقت عندى لكتابة الوصايا, فتذكرت أن علىَ لفلان اموالاً هنا ولفلان اموالاً هناك وأقساط ومستحقات واحتاج ايام لتذكر ديونى
فصرخ المنادى قاطعا علىّ تفكيرى وقال : الشرط الأخير ألا يصحبنا إلا من كان مثل المجاهد فى حياته ,فكما سهر المجاهدون على ثغورهم يحرسون , بات هو مع من كانوا فى بيوتهم يصلون ,وسهر يقلب المصحف كما سهر المجاهدون يقبضون على بنادقهم
وما إن تلا الرجل شرطه الخامس حت انسللت من بين الصفوف قبل أن يتم كلامه حتى لايفتضح أمرى
وبعد أن ابتعدت خطوات عن الرجل تلفت ورائى فإذا الآلاف على أثرى ,كلهم رجعوا إلا عددا قليلا وقف مع المنادى ,فأشفقت عليه أن يعود ببضع رجال وقد كان معه الآلاف فوقفت وقلت له :يأخى هل لك أن تتنازل عن شرطين أو ثلاثة , حتى لاترجع خائبا بلا عدد يفرحك أو جيش يؤازرك؟
واخيراااااا
ااااااااااااا
فابتسم الرجل وقال :لا ياأخى فمعاركنا اليوم ليست بحاجة إلى أجساد بقدر ماهى بحاجة إلى عباد وهى معركة قلوب وطهارات قبل أن تكون معركة مدافع وآلات
ولما لاتغير أنت من حالك لتلحق بنا ؟
قلت: وهل تنتظروننى حتى أتغير ؟
omayma
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج