<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>عاشقة النيل</title>
	<atom:link href="http://omayma-s.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://omayma-s.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 12:00:18 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الحرية</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616215/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616215/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Feb 2009 12:37:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616215</guid>
		<description><![CDATA[
مدونتى اليوم10-2-2009
الحرية
الحرية هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.
الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;font-family: courier new,courier"><img src="http://www.ksa-jedd.net/up/uploads/37a86ced69.gif" alt="" /></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;font-family: courier new,courier">مدونتى اليوم10-2-2009</span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;font-family: courier new,courier">الحرية<br />
الحرية هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان و إنتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة ، التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما ، أو التخلص من الإجبار و الفرض.</p>
<p>الحرية هي إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مصطلح الحرية يعيين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما.</p>
<p>مفهوم الحرية السالبة والحرية الموجبة يعود إلى الفيلسوف إمانويل كانت.</p>
<p>الحريه السالبة أو الشخصية هي إمكانية إتخاذ القرار دون قيود.</p>
<p>الحرية الموجبة حرية معطاة أو إمكانية معطاة ليستطيع الإنسان ممارسة الحرية السالبة (الشخصية )</p>
<p>مثال : إذا كانت الحرية السالبة هي حرية إبداء الرأي مثلا, تكون الحرية الموجبة في هذا المثال : إمكانية استخدام الإعلام مثلا لممارسة هذه الحرية.</p>
<p>الحرية الخارجية والحرية الداخلية</p>
<p>الحرية الداخلية هي أمر إجتماعي عام وهام و له علاقة كبيرة بالظروف الإجتماعية والسياسية.</p>
<p>الحرية الداخلية هي حالة فردية خاصة مرتبطة بإمكانيات الفرد الداخلية (الشخصية الخاصة )</p>
<p>الحرية الفردية والحرية الجماعية</p>
<p>الحرية الفردية هي حرية قول وإبداء وجهات النظر الخاصة و الرأي.</p>
<p>الحرية الجماعية هي حرية المجتمع كاملا (تحرير الأرض من الإحتلال مثلا ).</p>
<p>الإرادة الحرة تعني قدرة الإنسا ن على التقرير و الإختيار و إنتخاب الإمكانية من عدة إمكانيات موجودة وممكنة . و هذا يعني قدرة الإنسان على إختيار و تعيين حياته الخاصة ورسمها كما يريد.<br />
</span>
</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;font-family: courier new,courier">omayma</span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;font-family: courier new,courier"><img src="http://www.ksa-jedd.net/up/uploads/43e1ec6949.gif" alt="" /></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616215/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المشاعر الايجابية والتغيير للافضل</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616206/1616206/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616206/1616206/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2009 12:18:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[أضف سمة جديدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616206</guid>
		<description><![CDATA[مدونتى اليوم

مدونتى اليوم 3-2-2009

يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر ايجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاءة عالية ) (1) وذلك للقدرة على بناء متين للإبداع و التطور، لذا لابد من الانسجام مع برامج ذو الفعالية العالية لأن الإنسان الواعي والذكى حقا ليس هو الشخص الذي يستطيع بكل بساطة ان ينطق الكلمات والإعداد بطلاقة ! إنما هو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><strong>مدونتى اليوم</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong>مدونتى اليوم 3-2-2009</strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://www.zmzm.net/images/bsmlah.gif" border="0" alt="" /></strong></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;color: #990000;font-family: Arial"><strong>يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر ايجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاءة عالية ) (1) وذلك للقدرة على بناء متين للإبداع و التطور، لذا لابد من الانسجام مع برامج ذو الفعالية العالية لأن الإنسان الواعي والذكى حقا ليس هو الشخص الذي يستطيع بكل بساطة ان ينطق الكلمات والإعداد بطلاقة ! إنما هو الشخص الذي يستطيع ان يتعامل بذكاء مع الفرص والدوافع والمشكلات قد تخلقها البيئة المحيطة به (2).<br />
فالقضية الأساسية هي التطابق العملي بين إدراك الشخص بعقله وإحساسه بمشاعره مع الاندماج المنظم والمبرمج في حركة الحياة مع استثمار نقاط التميز في كينونته ، فالحقيقية الايجابية مستمرة في التطور في مجالات الحياة الإنسانية إذا الزم الإنسان نفسه والتزم بقوالب تحسين الحياة ( وعلاوة على ذلك ، فان التغيير لم يعد يستغرق عمرا بأكمله ، فقد حققت التطورات في حقلي علم النفس والعلاج النفسي خلال الخمسين سنة الماضية تقدما هائلا .<br />
لقد أصبحنا نفهم الآن و أفضل من أي وقت مضى كيف تتكون الشخصيات؟ و كيف تستمر؟ كما اننا قد ابتكرنا طرقا سريعة نسبيا لتمكن الناس من تغيير سلوكهم و مشاعرهم ، اذا كانوا يريدون ذلك (3)<br />
واذا ما اعتمد الشخص المؤمن على قوة إيمانه واصالة اعتقاده وعمل بمقتضاها ، يعمل العظائم و ينجز الأهداف ( فان الإيمان بالله تعالى يجعل الإنسان قويّاً في إرادته فيستهين بالمشاكل بالتوكل على جبار السماوات و الأرض ، ولا شك في ان دور التوكل عظيم جدا في دفع الفرد إلى الإقدام والشجاعة في الاقتحام لان اصل قوة القلب التوكل على الله، فمن توكل لم يهتم - ولذلك فان من توكل على الله تعالى – ذلت له الصعاب وسهلت عليه الأسباب )4 وهذا شأن كافة المسائل الإيمانية و العبادية اذا طبقها المؤمن حق التطبيق و على أسس سليمة تأتي بنتائج من حيث لم يحتسب ( ومن هنا فقد وجد الناجحون في الإيمان ملاذا لهم في مواجهة الصعاب كما وجدوه عاصما في الأزمات والقلعة التي تحميهم من الكوارث وتمنحهم الثقة والأمل والقدرة على الاستمرار في العمل على الرغم من الظروف المعاكسة احيانا (5) لذا اعتقد ان هناك توافقا عجيبا بين العلوم الإنسانية خاصة في مجال علوم النفس والهندسة النفسية وكتب برمجة الحياة ما بين الشرق والغرب فـ ( 95% ) منهم مؤمنون بالله وبالقدرة الروحية وطهارة الباطن وصفاء النفس وهذه كلها من صميم المنهج الرباني ، ولا شك هذه المسألة تسر من يهتم بقضية الإنسان نحو الايجابية و الإبداع والتغيير</strong></span></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: xx-large;color: #00ff00;font-family: Arial">تدرب باستمرار فان في ذلك سر النجاح</span><br />
</strong>
</p>
<p style="text-align: center"><strong><img src="http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/borders/www.mowjeldoha.com-borders-150.gif" border="0" alt="" /></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616206/1616206/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حق الخطأ</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616398/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616398/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Nov 2009 12:00:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616398</guid>
		<description><![CDATA[

ويل لأمة يعاقب فيها الناس علي الخطأ, فتلك أمة لا تعرف الحرية, ولا تقدرها, ولا تقيم أمرها علي القصد والاعتدال, وإنما تقيمه علي الفتنة, والغرور, وأي فتنة أشد من معاقبة الناس علي أنهم رأوا رأيا لا يعجب الرؤساء&#34;.
&#160;
من حقنا جميعا أن نحاول وأن نخطئ؛ ومن واجبنا أن نتمسك بذلك الحق دون خوف أو وجل, وأن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank"><font face="comic sans ms" size="5"><strong><img alt="" src="http://www.gulfup.com/gfiles/12563628217.png" border="0" /></strong></font></a></p>
<p><a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank"><font face="comic sans ms" size="5"><strong><img alt="" src="http://www.gulfup.com/gfiles/12563628216.png" border="0" /></strong></font></a></p>
<p><font face="Tahoma" size="2">ويل لأمة يعاقب فيها الناس علي الخطأ, فتلك أمة لا تعرف الحرية, ولا تقدرها, ولا تقيم أمرها علي القصد والاعتدال, وإنما تقيمه علي الفتنة, والغرور, وأي فتنة أشد من معاقبة الناس علي أنهم رأوا رأيا لا يعجب الرؤساء<font color="#cc0066"><b>&quot;</b></font>.</font><br />
&nbsp;</p>
<p><font face="Tahoma" size="2">من حقنا جميعا أن نحاول وأن نخطئ؛ ومن واجبنا أن نتمسك بذلك الحق دون خوف أو وجل, وأن نميز بين العقاب العقلاني والانتقام الانفعالي متمسكين بإصرار بمبدأ عقلانية العقاب حيث تنصرف الإدانة إلي تجريم الفعل دون أن تنسحب إلي استئصال الفاعل, وأيضا دون أن تنكمش بحيث يصبح كل شيء مبررا</font></p>
<p>
<font face="Tahoma" size="2">الخطأ الفكري خطأ في قراءة الواقع أو تفسيره, ولما كان التفسير في النهاية وجهة نظر فإنه يحتمل الخطأ والصواب, ولعلنا لا نبالغ إذا اعتبرنا أن هذا النوع من الخطأ يعد بالفعل سنة من سنن الكون وأن الخلاف في الرأي حيث يتبادل الطرفان أو الأطراف تخطئة وجهات نظر بعضهم البعض من خلال الحوار, يعد دليلا علي حيوية المجتمع وبشيرا بتقدمه خاصة في مجالات السياسة والدين والعلم, حيث يحترم كل الآخر وينصت إلي رأيه ويجادله, فإذا ما تبين لأحد الأطراف خطأ استدلاله لم يجد حرجا في الاعتذار, وإذا أصر كل علي رأيه لم يفقد أيهما احترامه للآخر.</p>
<p>ويبدأ تحول خطأ الفكر إلي خطيئة الفعل عبر منطقة رمادية يبلغ عندها الاقتناع بالفكرة درجة اليقين المطلق ومن ثم النظر إلي من يختلف معها باعتباره مختلا أو مغرضا وأنه لا سبيل ولا جدوى من محاورته, ومن ثم يتحول يقين المرء بصواب فكرته ووضوحها إلي اعتبار الاختلاف معها تحديا له وإهانة لشخصه واستفزازا لمشاعره واحتقارا لأفكاره. وعندها يتحول من الفكر إلي الفعل. </p>
<p>وإذا كان العلاج الناجع الوحيد لأخطاء الفكر هو الحوار وتفنيد الأفكار, فكيف تكون المواجهة مع خطيئة الفعل<b><font color="#cc0066">؟</font></b> إننا كثيرا ما نقع في منزلق مؤداه أنه ما دام الآخر يري نفسه محتكرا للحقيقة مبادرا للعنف والعدوان فليس أمامنا سوي التوقف فورا عن الحوار والرد علي العنف بعنف أشد لتبدأ دائرة مفتوحة من العنف المتبادل في دوامة لا تنتهي حتى لو انتصر أحد الأطراف بحكم موازين القوي, فالنصر في هذه الحالة لا يعدو أن يكون نصرا مؤقتا, حيث أن ذلك العنف المضاد يقف علي نفس الأرضية الفكرية إذ يتطلب بدوره يقينا مطلقا بتجريم الآخر وبعدم جدوى الحوار معه</font><font size="2"><font face="Tahoma"><span lang="en-us">.<br />
</span><br />
إن عقاب أصحاب خطيئة الفعل أمر طبيعي وصحي, ولكن دون أن يتوقف الحوار الفكري قط, وبكل شروطه بما فيها شرط الاحترام, وبحيث يقتصر العقاب علي من أجرم وأن يشمل الحوار الجميع بمن فيهم أولئك الذين أجرموا.</p>
<p>خطأ الفكر يقف عند حدود الاجتهاد في التفسير, أما إذا ما تحول إلي خطيئة الفعل, فإن التفسير يصبح تبريرا, والفارق بينهما غني عن البيان. التفسير يهدف إلي الفهم وتقصي الأسباب, وعلاج الجذور, أما التبرير فيهدف إلي التماس الأعذار لمرتكب الجريمة ليفلت من العقاب</font></font></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img alt="" src="http://www.grnaas.com/up-vb/upload/grnaas_39186092.jpg" border="0" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="http://www.gulfup.com/" target="_blank"><font face="comic sans ms" size="5"><strong><img alt="" src="http://www.gulfup.com/gfiles/12563628216.png" border="0" /></strong></font></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616398/%d8%ad%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>موت الفكرة</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616396/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616396/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 11:33:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616396</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;

&#160;
&#160;
&#160;
&#160;

&#160;
&#160;
لم يُخلقِ الإنسان عـَبثًا.. ولم يُخلق كي يسيرَ في الأرض دون هدفٍ أو سبيلٍ يُخططهُ ويَسعى إلى إتباعه للوصولِ لمرادهِ. مِن الضروريّ جدًا أن يُخطط الإنسان لطريق الحياة، ومن الضروري أن يبني لنفسه أهدافًا يسعى لها ولتحقيقها، ويـُدوّن لنفسه الطرق والكيفيات والسُبلَ التي توصله لمُراده وهدفه. ومن الضروري أيضًا أن تكون أهدافهُ واضحة إيجابية منطقية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Courier New"><b></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><u><img height="56" alt="smileet-1132522245" src="http://www.kawakb.com/gal/7/smileet-1132522245.gif" width="440" border="0" /></u></span></p>
<p dir="rtl" align="center">&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b><img alt="" src="http://www.countrymanordesigns.com/dividertransparentfloral6.gif" border="0" /></b></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b></b></span><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>لم يُخلقِ الإنسان عـَبثًا.. ولم يُخلق كي يسيرَ في الأرض دون هدفٍ أو سبيلٍ يُخططهُ ويَسعى إلى إتباعه للوصولِ لمرادهِ. مِن الضروريّ جدًا أن يُخطط الإنسان لطريق الحياة، ومن الضروري أن يبني لنفسه أهدافًا يسعى لها ولتحقيقها، ويـُدوّن لنفسه الطرق والكيفيات والسُبلَ التي توصله لمُراده وهدفه. ومن الضروري أيضًا أن تكون أهدافهُ واضحة إيجابية منطقية واقعية، غير غامضةٍ ولا نكرةٍ ولا هُلاميةٍ، حتى لا يُمضي حياته، أو جزءًا منها، أو بعضها، أو كلها، في ضبابٍ ينجلي ويتلاشى فور انقشاعه وبروز شمس الحقيقة !</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>ومتى ما حدّد الإنسان لنفسه هدفًا ورسم خطة الوصول إليه، فإن عناية الله ستشمله. وإنْ أخذَ بالأسباب فإنه سيصعد درجةً درجةً، بتوكلٍ على الله وبرغبةٍ للوصول للهدف.. بل إلى الفكرة التي حرّكت الدوافع كلها لتحقيق المُراد.</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b></b></span><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>يقول سيد قطب: &quot;إن كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان، أما الأفكار التي لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرًا واحدًا للأمام.&quot;</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>إذ لابد لأي فكرة أن تطعم من قلب الإنسان، وأن تنال حظًا ونصيبًا من اهتمامه ومن عمره! أما الأفكار التي تمر عابرةً أو لا تنال الحظ الوفير من الاهتمام ولا تجدُ الفراش والغذاء والمسكن الوفير في صدر الإنسان، فقد حُكم عليها بالموت والفناء.</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b></b></span><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>ومن أقوال سيد قطب أيضًا: &quot;لقد عمِلتُ بقدر ما كنتُ مُستطيعًا أن أعمل، وهناك أشياء كثيرة أود أن أعملها لو مدّ لي في الحياة، ولكن الحسرة لن تأكل قلبي إذا لم أستطع، لأن آخرين سوف يقومون بها. إنها لن تموت إن كانت صالحة للبقاء، فأنا مطمئن إلى أن العناية الإلهية التي تلحظ هذا الوجود لن تدع فكرة صالحة تموت.&quot;</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b></b></span><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>إذًا فالفكـرة الصالحة لا تمـوت ! </b></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><b>ومن شغلته فكرة إيجابيةٌ صالحةٌ لها آفاق واسعة تُفيد الإنسانية والوجود بأكمله، فإنها لن تموت بموت صاحبها، بل تستمر ما استمرت الحياة.</b></span></p>
<p dir="rtl" align="center">&nbsp;</p>
<p></b></span><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New"><b></p>
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center">&nbsp;</p>
<p></b></span></span></p>
<p><span style="font-size: medium"><span><span style="font-family: Courier New"><b></p>
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center">&nbsp;</p>
<p></b></span></span></span><span style="font-size: small"><span><span><span style="font-family: Courier New"><b></p>
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center">
<p dir="rtl" align="center"><b></b><b><img alt="" src="http://www.countrymanordesigns.com/dividertransparentfloral6.gif" border="0" /></b></p>
<p></b></p>
<p></span></span></span></span><b></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small">&nbsp;</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p></b></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><b></b></span></span><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New">&nbsp;</span></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><b><img class="ico" alt="&eacute;motic&ocirc;ne nature 093" src="http://www.zwatla.com/emo/2007/nature/093.gif" />&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; <img class="ico" alt="&eacute;motic&ocirc;ne nature 093" src="http://www.zwatla.com/emo/2007/nature/093.gif" />&nbsp;&nbsp;</b></span></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><b><u>تساؤلاتي </u></b></font></font></span><font size="5"><font face="Comic Sans MS"></font></font><font size="5"><font face="Comic Sans MS"></font></font><font size="5"><font face="Comic Sans MS"></font></font></span><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><b>:</b></span></span></font></font></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><b>-نحن كأمة مسلمة أليس من الأجدر أن نكون من السَّاعين الدَّؤوبين لتحقيق الفكرة، إذا اعتبرنا أن الإسلام وانتمائنا له، وتطبيقنا له، ونشرنا له، هو أعـظم فكرة تُحركنا؟ أو حتى غيرها من الأفكار التي تخدم هذا الدين العظيم؟</b></span></span></p>
<p dir="rtl" align="center"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Courier New"><b>-هل تموت الفكرة؟ ومتى تموت؟ وكيف تموت؟</b></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616396/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التخاطب الروحى</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616391/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%89/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616391/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 11:10:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616391</guid>
		<description><![CDATA[تعريف التخاطب:

التخاطب هو ظاهرة روحية يتم من خلالها
التواصل بين الأذهان أو كما يعرفه قاموس أ**فورد &#34;
عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي
بدون الاتصال بالحواس &#34; . وهذا التواصل يشمل الأفكار
والأحاسيس والمشاعر وأيضا التخيلات الذهنية .
ويسجل علماء&#34;الأنثروبيولوجي&#34; أن هناك مجتعات بدائية
مثل قبائل الأبوريجينـز - وهم سكان أستراليا الأصليين-
يعتبرون التخاطر موهبة أو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">تعريف التخاطب:<br />
<img alt="" src="http://www.7oob.net/vb/uploaded/163012/1182529459.gif" border="0" /><br />
التخاطب هو ظاهرة روحية يتم من خلالها<br />
التواصل بين الأذهان أو كما يعرفه قاموس أ**فورد &quot;<br />
عمل ذهن شخص على ذهن آخر عن بعد من خلال تأثير عاطفي<br />
بدون الاتصال بالحواس &quot; . وهذا التواصل يشمل الأفكار<br />
والأحاسيس والمشاعر وأيضا التخيلات الذهنية .<br />
ويسجل علماء&quot;الأنثروبيولوجي&quot; أن هناك مجتعات بدائية<br />
مثل قبائل الأبوريجينـز - وهم سكان أستراليا الأصليين-<br />
يعتبرون التخاطر موهبة أو ملكة بشرية طبيعية<br />
تنتشر بينهم دون إستغراب أو مناقشة .</p>
<p>مثال:<br />
تقنية البلوتوث &quot;<br />
Bluetooth &quot; :</p>
<p>المعروفة أن جهاز تحكم التلفاز مثلا (الريموت كونترول)</p>
<p>او كما انتشرت الآن في الهواتف النقالة و أجهزة الحاسب ,<br />
تعتمد على نقل الملفات و البيانات من جهاز الى جهاز آخر<br />
عن طريق الموجات و بدون اسلاك ..<br />
بعضها قد يستقبل ويرسل , والبعض يستقبل فقط<br />
لكن لا يرسل.. عقل الانسان في حالة التخاطر<br />
كهذه الاجهزة ايضاً .</p>
<p>التخاطب اذن :-</p>
<p>استقبال للطاقة الصادرة من عقل أي شخص<br />
وتحليلها في عقل المستقبل ,اي انه يدرك افكار الاخرين<br />
و يعرف ما يدور في عقولهم</p>
<p>و ايضا باستطاعته ارسال خواطره و ادخالها في عقول الآخرين</p>
<p>ومن أنواع التخاطب:</p>
<p>- إحساس الأم بولدها عندما يقع له مكروه</p>
<p>كحادث سيارة أو ما شابه ذلك.</p>
<p>- عندما تريد ان تقول جملة أو كلمه</p>
<p>وقد سبقك صديقك الجالس معك بقولها قبلك أو كأن يقولان <br />
شخصان العبارة نفسها في نفس الوقت.</p>
<p>
- عندما تتمنى أن يتصل بك أحد الأشخاص</p>
<p>فتتفاجئ بأنه قد أتصل بك في نفس اللحظة مباشرة</p>
<p>(وكثيراً ما تحصل لنا هذه المواقف</p>
<p>وكثيراً من الناس يعتقدون بأنها صدفة ).</p>
<p>وقبل أن أبدء بشرح عملية التخاطب <br />
وكيفية ارسال المشاعر والأفكار للأشخاص الآخرين</p>
<p>أود أن أذكر لكم الظروف التي<br />
تساعد على نجاح عملية التخاطر:</p>
<p>أن تكون بالليلة القمرية<br />
صفاء الذهن <br />
هدوء الأعصاب <br />
أن لا يكون الشخص غضبان<br />
إعتدال الطقس وصفاء الجو<br />
أن تكون هناك رابطة روحية<br />
يعني أن يكون هناك محبة ليس شرط<br />
أن تكون المحبة من الطرف المرسل والمستقبل<br />
ولكن قد تكون من الطرف المرسل فقط<br />
أو المستقبل فقط وأن تكون اي نوع من المحبة<br />
أخ، أم، أب، صديق</p>
<p>ولقد تمكن العلماء من تصوير انتقال الموجات الكهرومغناطيسية </p>
<p>التي تنقل الأفكار بين شخصين في حالة حب عن طريق كاميرا <br />
خاصة وظهر منها أن هالات الموجات الكهرومغناطيسية <br />
للشخصين المحبين تتداخل حتى تبدو كهالة واحدة</p>
<p>اعتقاد تام بنجاح العملية<br />
والشعور بالتسامح اتجاه الذى تريد إرسال الرساله اليه</p>
<p>تمرين للإتصال بالأشخاص ذهنياً ( التخاطب)</p>
<p>- إبحث عن مكان هادئ،</p>
<p>وأجلس على كرسي يكون مستقيم الظهر.</p>
<p>- إجلس ويجب أم تكون مستقيم الظهر والرقبة.</p>
<p>- قبل أن تبدء بأي شئ فكر بالشخص</p>
<p>الذي تود إرسال الرساله اليه.</p>
<p>- فكر بالرسالة التي سترسلها اليه</p>
<p>ويجب أن تكون قصيرة وواضحة.</p>
<p>- والآن أغمض عينيك .</p>
<p>- استرخى وتنفس خمس مرات بطريقة ( الها )</p>
<p>وهي طريقة للتنفس بحيث يتم الشهيق من الأنف<br />
والزفير من الفم وبينما تفعل ذلك تصدر صور ( الها )<br />
من الصدر وهذه الطريقة تساعد على التركيز<br />
إذا أتت اليك أفكار عند تركيزك على التنفس</p>
<p>فلا بأس أكمل وتخيل أن هذه الأفكار سحابة عابرة وستزول.</p>
<p>- وعند إنتهائك من التنفس مع التركيز التام</p>
<p>ضع يدك اليمنى على جبينك واليسرى على مؤخرة رأسك<br />
وركز إنتباهك على العين الثالثة</p>
<p>وسط الجبين وهي منطقة الحاسة السادسة.</p>
<p>- استشعر هالتك المحيطه بك، وتخيل الشخص الذي تريد إرسال</p>
<p>الرساله اليه يقترب منك أكثر فأكثر وأنظر<br />
الى هالته عندما يأتي بقربك أنظر اليه<br />
وكأنه حقيقياً ركز على ملامح وجهه، مشيته، تعابير الوجه،<br />
رائحته ، صوته وكأنه بالفعل أمامك ..</p>
<p>- دعه يخرج من هالته ويدخل بهالتك المحيطه بك</p>
<p>ستصبحون في هاله واحده.</p>
<p>- و أمسك بيده وأخبره بالرسالة</p>
<p>والرسالة كما وضحت في السابق يجب أن تكو</p>
<p>قصيرة وواضحة .</p>
<p>- انتظر منه الإجابة قد تكون إجابته في نفس اللحظة</p>
<p>أو قد تكون في وقت أخر عند إنتهاء التمرين</p>
<p>أو تأتيك الإجابة وأنت نائم على صورة حلم.<br />
- عند انتهائك من الرسالة أخبره انك سوف ترسل<br />
إليه رساله أخرى وحدد الوقت<br />
الذي سوف تقوم بإرسال الرساله القادمة فيه.</p>
<p>- دعه يخرج من هالتك ويدخل في هالته.</p>
<p>- أنظر اليه يبتعد الى أن يختفي.</p>
<p>- تنفس بطريقة ( الها ) مره واحدة بعمق.</p>
<p>
- افتح عينيك.</p>
<p>أدع الله أن تصل الرسالة اليه فكل شئ يتم بمشيئة الله عز وجل </p>
<p>وتوقع توقعأ تاماً بنجاح العملية وأن الشخص قد تلقى الإجابة وبمجرد<br />
أي شك سوف تفشل العملية<br />
وأخيراً احببت بأن أنوه بأن عملية التخاطب تعتبر من علم الطاقة <br />
وهي طريقة مجربة وناجحة<br />
</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616391/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عطاء الخير*كأسا من اللبن</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616389/%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a3%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616389/%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a3%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2009 11:21:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616389</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
مدونتى اليوم 1-11-2009
&#160;
في أحد الأيام كان الولد الفقير ( هوارد كيلي ) الذي يبيع السلع بين 
البيوت ليدفع ثمن دراسته قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي 
لسد جوعه لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه 
ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium">مدونتى اليوم 1-11-2009<img alt="" src="http://www.al3ez.net/upload/d/yasmin_1ae2172d05.gif" border="0" /></span></span></p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">في أحد الأيام كان الولد الفقير ( هوارد كيلي ) الذي يبيع السلع بين </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">البيوت ليدفع ثمن دراسته قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">لسد جوعه لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من أول منزل يمر عليه </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة فبدلا من </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">أن يطلب وجبة طعام طلب أن يشرب الماء </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع أحضرت له كأسا من اللبن فشربه ببطء </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">وسألها : بكم أدين لك ؟ </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">فأجابته : لاتدين لي بشيء لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">فقال : أشكرك إذا من أعماق قلبي وعندما غادر ( هوارد كيلي ) المنزل </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">إزداد بعد أن كان يائسا ومحبطا<br />
وبعد سنوات تعرضت تلك الشابة لمرض خطير مما أربك الأطباء المحليين </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">فأرسلوها&nbsp;لمستشفى المدينة حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين لفحص </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">مرضها النادر وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">وعندما سمع إسم المدينة التي قدمت منها تلك المرأة لمعت عيناه بشكل </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">غريب وإنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث غرفتها وهو </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">مرتديا الزي الطبي لرؤية تلك المريضة وعرفها بمجرد أن رآها فقفل </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">عائدا إلى غرفة الأطباء عاقداً العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">حياتها ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماماً خاصاً بحالتها </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">وبعد صراع طويل تمت المهمة على أكمل وجه وطلب الدكتور كيلي </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">وأرسلها لغرفة المريضة </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">كانت خائفة من فتحها لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">ثمن هذه الفاتورة أخيراً نظرت إليها وأثار إنتباهها شيئاً مدوناً في </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">الحاشية فقرأت تلك الكلمات </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">&quot; مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن</font></strong><span style="color: blue"><font color="#000000"><strong> &quot;<br />
</strong></font></span><strong><font color="#000000">التوقيع : د. هوارد كيلي </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">إغرورقت عيناها بدموع الفرح وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">شكرا لك يا إلهي على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><span style="color: blue"><strong><font color="#000000">&nbsp;</font></strong></span> </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong><font color="#000000">وأيادي البشر </font></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><span style="color: blue"><strong><font color="#000000">&nbsp;</font></strong></span> </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><span style="color: blue"><strong><font color="#000000">&nbsp;</font></strong></span> </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><span style="color: blue"><strong><font color="#000000">&nbsp;<span style="color: #0000ff"><img class="ncode_imageresizer_original" alt="" src="http://i0.tagstat.com/image02/5/bf1d/000s050JrYt.jpg" border="0" style="width: 556px;height: 336px" /></span></font></strong></span> </span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><span style="color: blue"><font color="#0000bf"><strong>&nbsp;</strong></font> </span></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><span style="color: blue"><strong><font color="#0000bf">&nbsp;</font></strong></span> </span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616389/%d8%b9%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a3%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>فيما بيننا ازمة ثقة</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616387/%d9%81%d9%8a%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616387/%d9%81%d9%8a%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Oct 2009 11:19:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616387</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;

مدونتى اليوم 29-10-2009
في مسرح الحياة الكل يؤدي الدور المكلف به 
هناك من يؤديه بإقتدار لدرجة الإتقان، فيقنعك بالشخصية التي يمثلها و كأنها هي نفسها شخصيته لدرجة انك لا تستطيع التفريق بينهما و لا الفصل هل هي الحقيقية ام التمثيل.
و هناك من لا يجيد هذا الفن فقدراته لا تؤهله لتلك اللعبة &#8230; لا يبهر المشاهدين بأدائه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><img alt="" src="http://www.w6w.net/album/35/w6w20050419195349f1dd803c.gif" border="0" /></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium">مدونتى اليوم 29-10-2009</span></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium">في مسرح الحياة الكل يؤدي الدور المكلف به <br />
هناك من يؤديه بإقتدار لدرجة الإتقان، فيقنعك بالشخصية التي يمثلها و كأنها هي نفسها شخصيته لدرجة انك لا تستطيع التفريق بينهما و لا الفصل هل هي الحقيقية ام التمثيل.<br />
و هناك من لا يجيد هذا الفن فقدراته لا تؤهله لتلك اللعبة &#8230; لا يبهر المشاهدين بأدائه في حين انه الوحيد الذي يؤدي بصدق لكنه في نظرهم يفتقر إلى&nbsp;الموهبة</p>
<p>اقترب الموعد و الكل متأهب للبدء ..<br />
البدء في المسرحية التي نعلم بدايتها و لا نعلم متي تتوقف و تنتهي..او بمعني أصح مني سينتهي دور كل منا فيها &#8230;<br />
طبيعي ان يحرص الجميع علي التواجد علي خشبة المسرح فالأضواء المسلطة دوماً تجذب الجميع..ليس هذا فقط بل من هو فوق المسرح يستطيع الإطلاع علي ما يحدث امامه و خلفه، فخلف الكواليس دوماً حكايات و روايات ربما أشد إثارة من التي يمثلها.<br />
و تتبدل الأدوار من مسرحية إلي أخرى فالطيب هنا يصبح شريراً هناك و العكس إلا القليل فقط الذي يتقمصه دوره فلا يجد مفر منه &#8230;<br />
فليستعد الجميع سيرفع الستار. </p>
<p>المكان.. الساحة الكبيرة ..مقسمة إلي أركان كثيرة متنوعة فهي أشبه بالسوق كل شئ يباع و يُشترى &#8230; منا من يكسب و من يخسر ..يخسر ماله مرة و ربما يخسر نفسه مرات،<br />
يقال ان المبادئ لا تتجزأ&#8230; في ساحة البيع و الشراء للأسف كل شئ يقبل التجزئة و بالتالي عليك ان تعلم جيداً مع من تتعامل حتي لا تكن الخاسر الوحيد &#8230; </p>
<p>هنا من اعتدنا التعامل معه دوماً فهو السيد النبيل الذي يشتهر عنه الأمانة و الصدق .. و هناك من يقدم أفضل البضائع لكن التعامل معه ليس دوماً يسيراً، فيرهقنا في التعامل لكن لا مفر من معاملته، و يقف علي بعد هذا البائع الذي يحيرنا بنظراته التي لا نفهمها تمنيت لو تلك النظرات ترجمت لكلمات واضحة كي نعلم ما يجول بخاطره..و علي الجانب الآخر من يضحك دوماً تُري متى يوقف تلك الضحكات التي لا نعرف مبرر لها_ يزعجني ما لا أفهمه _ </p>
<p>اعداد كبيرة تدخل و تخرج من السوق كل يوم و في كل لحظة، فالساحة مفتوحة دوماً الكل يعرف بعضه حتي لو بدون حوار فالوجوه تتلاقى و النظرات تتقاسم ..و الغريب يظهر بيننا ..العابر من الغرباء يمر مرور الكرام و يرحل.. و الغريب الذي يبقى يتحول إلي قريب بعد ذلك فلربما انسجم، و ربما ظل غريب الطباع لكنهم اعتادوا علي ظهوره بينهم &#8230;. يقولون ان الإعتياد يولد حب &#8230; في احيانٍ كثيرة اصدق هذا و ارفضه عندما لا استطيع حب من اعتدت رؤيته &#8230;.و هناك من يحوم حول الساحة يترقب الوقت المناسب للدخول و حين يأتي هذا الوقت ينقض علي الساحة بكل ما لديه من مقومات &#8230;يبهر&#8230;يزعج&#8230; يشد الإنتباه&#8230; يثير الإستفزاز&#8230;<br />
المهم انه يتواجد في الوسط ..في بؤرة الإهتمام فيلتفت الجيمع إليه&#8230;</p>
<p>هناك أشخاص يدخلون حياتنا دون إستئذان يضيفوا او ينقصوا منها و لكنهم في النهاية لا يتركوننا كما كنا من قبل &#8230; فبتواجدهم كسبنا أشياء و توضحت لنا معالمها و بتواجدهم أيضاً خسرنا الكثير.. معادلة صعبة لا اعرف النتيجة فيها لصالح من !!!!! كل ما اعرفه هو شعور غريب بالتناقض من حولي فنبلاء الأمس لم يعدوا هم نفس النبلاء او لربما تغير معنى أن تكون نبيلاً</p>
<p>في القانون المتهم برئ حتي تثبت إدانته و لكن في الحياة يصعب علينا احياناً الإثبات<br />
فلربما يظل المتهم متهماً في أعيننا حتي تظهر الحقيقة التي يمكن ان تظل غامضة إلي الأبد ..<br />
و ربما يتم تبرئته لعدم كفاية الأدلة و نحتار أكثر.. فيتصارع احساسنا الداخلي مع الواقع المفروض علينا <br />
و ربما &#8230;..<br />
و ربما &#8230;..<br />
أشياء كثيرة ربما يوماً ما تأخذ نصيبها من الظهور ..<br />
لا اعرف تفسير الكثير منها لكن ما اعرفه جيداً أنها أزمة ثقة و تفجرت بداخلنا &#8230;</p>
<p><img src="http://img10.imageshack.us/img10/2480/93330248oo4.gif" style="width: 492px;height: 60px" alt="" /></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616387/%d9%81%d9%8a%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اشراقات</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616384/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616384/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2009 11:39:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616384</guid>
		<description><![CDATA[إشراقات .. 
&#160; 







            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            أظلتكَ يوماً سحابة رمادية .. 
            حجبت عنكَ شمسُ أحلام وردية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong>إشراقات .. </strong></span></span></p>
<div><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><strong>&nbsp; </strong></span></span></p>
<div>
<table cellspacing="3" cellpadding="3" width="100%" border="0">
<tbody>
<tr>
<td valign="top">
<div align="center"><font face="Arial"><span style="font-weight: 700;font-size: 12pt"></p>
<div align="center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><br />
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته</p>
<p>            <font color="#ff0000">أظلتكَ يوماً سحابة رمادية .. </font></p>
<p>            حجبت عنكَ شمسُ أحلام وردية .. </p>
<p>            <font color="#ff0000">فغدت الدنيا قاتمة كئيبة .. </font></p>
<p>
            <font color="#008000">واجهتها بدفء اللجوء الى مولاك عز وجل ..</font></p>
<p>            بنور ايمانكَ وصبرك .. </p>
<p>
            <font color="#008000">ورقة الحنين الى عالم سرمدي منير في جنات الخلد </font>..</p>
<p>
            <font color="#00bfff">كافأك بإهدائها للأرض .. </font></p>
<p>
            <font color="#4169e1">فينمو بها زرع جديد في أرض مقفرة .. </font></p>
<p>            <font color="#00bfff">أملٌ بالنجاة لغيركِ .. </font></p>
<p>            <font color="#4169e1">بعد أن أعياهُ الصراع مع أمواج المعاصي ..<br />
            والعطش لماءِ الهدايةِ العذب .. </font></p>
<p>            </span></span></div>
<p>            </span></font></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"></p>
<p>
</span></span></div>
<div align="center"><span style="font-family: Courier New"><span style="font-size: medium"><br />
<strong><font color="#333399">قد يسيء الانسان فهم نواميس الكون</p>
<p>وقد يغتم من متقلبات الأجواء</p>
<p>وقد ييأس من صفو الحياة بعد الضباب</p>
<p>وبعد حجب الرؤى من زخم السحاب</p>
<p>
وقد يسابق حبات المطر</p>
<p>بكاءَ وقهر</p>
<p>
وما أن ينجلي الغمام</p>
<p>حتى يدرك ان وراء الأمر سر</p>
<p>وأن كل شيء بقدر</font></strong></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616384/%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>للتثقيف النفسي للطفل دور أساسي تهمله الأمهات</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616382/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%84%d9%87-%d8%a7/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616382/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%84%d9%87-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Oct 2009 11:43:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616382</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

مدونتى اليوم
24-10-2009
الأم هي المدرسة الأولى في حياة الطفل وتعلقه بها من خلال دورها
في الحياة لذا كرمها الله سبحانه وتعالى وجعل منزلتها وبرها أعلى
وأسمى من جميع الارتباطات الاجتماعية الأخرى لما لها من دور عظيم وبصمات واضحة في إعداد وتنشئة أجيال ونشء للمستقبل
والحياة00وتفخر الأم عندما يحين وقت قطاف حصاد ثمرها لترى ا بذرته اصبح متكاملاَ للخروج إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><img alt="" src="http://img375.imageshack.us/img375/191/bismillah4yn.gif" border="0" /></p>
<p>مدونتى اليوم</p>
<p>24-10-2009</p>
<p><span style="font-family: Courier New"><span><font size="4">الأم هي المدرسة الأولى في حياة الطفل وتعلقه بها من خلال </font><font size="4">دورها<br />
في الحياة لذا كرمها الله سبحانه وتعالى وجعل منزلتها وبرها </font><font size="4">أعلى<br />
وأسمى من جميع الارتباطات الاجتماعية الأخرى لما لها من دور عظيم وبصمات واضحة في إعداد وتنشئة أجيال ونشء </font><font size="4">للمستقبل<br />
والحياة00وتفخر الأم عندما يحين وقت قطاف حصاد ثمرها لترى ا بذرته اصبح متكاملاَ للخروج إلى الحياة بجميع أعبائها</font><font size="4"> 00<br />
فعلى عاتقها تقع أكبر المسئوليات في الإعداد والتوجيه 00فنرى الطفل منذ ولادته ملتصقاَ بها وهي بحكم عاطفة الأمومة تمنح مشاعر الدفء والحنان لوليدها 00وقد تمر من خلال مراحل التربية بالعديد والعديد من المواقف التي تجتاز بعضها بنجاح بينما يسقط في يدها في بعضها الآخر فتقف حائرة امامه</font><font size="4">00<br />
وبين هذا وذاك تغفل عن أهم دور من العطاء وهو (التثقيف النفسي والاجتماعي للطفل )00وقد تلجأ إلى طبيعة التربية القديمة في نظرية عدم الخوض في الحديث أو التوسع في المعلومة المطلوبة لتضع كل حملها في هذه المسئولية على المعلم والمدرسة</font><font size="4">00!!<br />
هناك بعضاَ من الأمور التي لا يمكن متابعتها داخل الأسرة من قبل الأم فقط أو الوالدين وإنما بمشاركتهما سوياَ00ولكن بعض الأمور تتطلب الخوض فيها مع أبنائنا وبناتنا</font><font size="4"> 00<br />
فنجد الأم الواعية المدركة لمراحل النمو وطبيعة التغيرات الجسمية والنفسية والشخصية في تكوين النفس البشرية تعيش هذه المراحل مع أبنائها بما يتطلب منها إيضاحه والتنويه عنه بمساعدة الأب أو الاخوة والأخوات أو حتى المرشد والمرشدة الطلابية داخل المدرسة ومعلمة المادة أو المواد حسب طبيعة المواقف التي تعتريها 00فتصل بذلك من خلال التوجيه السليم بمركبها إلى بر الأمان والسلام وتوضح كل ما كان غريبا أو حديثا على أمثال هذه الزهرات المتفتحة على الحياة بمنظار فكري يقرب المعنى ولا يبعد بالهدف!!ولكـــــــــــــــــن00 إلى أي مدى يكون هذا التقرب؟؟؟!!لابد أولا أن تتمتع الأم بشخصية محورية من الثقافة وسعة الاطلاع والأفق لتحتوي الفرد من الأبناء بما يتلاءم وتكوين شخصيته وبيئته الأسرية والاجتماعية فنحن نرى تفاوتا عظيما بين طفل وآخر في الأسرة الواحدة من حيث التوجيه والتقبل والاستجابة والتكوين النفسي والاستعداد الفطري والمواهب 00لذا00 وجب التمييز أثناء التعامل والتخاطب 00فسعة الإدراك والبديهة تحتاج إلى المرونة واللاحدودية أحيانا َولكن ان تتجاهل الأم أعداد أمثال هذه الشخصيات فلن تستطيع احتضان الكثير من الاحتواءات الخاصة بهم 00لذا تمر من خلال ذلك بما هو ضرورة وضرورة قصوى لا رجعة عنها ألا وهي تثقيف النشء الجديد لأن المدرسة الأولى في الاعداد هي الاسرة ودفتها هي الأم00ومنذ اللحظة الأولى للطفل تظل معه الأم بارتباط وثيق : تعليمه للأكل ، التحدث، التعلم، المشي،اللبس، التوجيه0000والى ذلك وغيره الكثير</font><font size="4">0000<br />
ومع مراحل عمره يبدأ في التعرف على العالم من حوله من خلال هذا الارتباط فيبدأ بالسؤال والمعرفة لكل ما يحوط به وينوطه واضعا نصب عينيه (وهي الفطرة)التعرف على كل مالا يعلمه أو تستدركه حواسه أو مداركه</font><font size="4">00<br />
</font></span></span></p>
<p><span style="font-family: Courier New"><font size="4">الأم تسمو لترفع من شأن أبنائها ولكنها قد لاتدرك بأن خطواتها الى ذلك يجب أن تكون قيد دراسة وتصميم وليس مجرد تخطيط عشوائي أو حسب متطلبات ظروف وقضايا معينة والى متى ستظل فكرة الصرح العالي بينها وبينهم من منطلق الخوف والرهبة أو الحياء والاستهانة</font><font size="4">.<br />
نرى مداركا تخرج إلى الحيات العملية يوما بعد يوم تزداد فوهة عن سابقاتها بينما لا نجد إلا القليل ممن هم يتواجهون مع الحاضر والمستقبل بكل ثقة وثبات وحسن تصرف وميول سليمة</font>..<br />
لنقف لحظة تأمل في تفكير عميق إلى جذور الموضوع ونحاسب معها النفس..<br />
فهل كان هذا هو الأداء أم نحتاج إلى إعادة تنظيم ووقفة مع نظرة تأمل؟؟؟</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-family: Courier New"><img alt="" src="http://pix2pix.org/my_unzip/119610636522.gif" border="0" /></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616382/%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d9%85%d9%84%d9%87-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>استراتيجية الكايزن( التغيير المستمر) :كيف نطبقها؟</title>
		<link>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616380/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%83/</link>
		<comments>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616380/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Oct 2009 11:12:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>omayma mohamed</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://omayma-s.maktoobblog.com/?p=1616380</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

مدونتى اليوم
22-10-2009
استراتيجية الكايزن ::
:: بخطوة واحدة صغيرة تستطيع ان تغير حياتك ::
الكايزن &#34;Kaizen&#34; هي استراتيجية يابانية قديمة للتغيير للافضل ..
وهي تتكون من كلمتين يابانيتين :
* كاي &#34;Kai&#34; وتعني التغيير
* زن &#34;zen&#34; وتعني للأفضل
وتترجم اجمالا 
Kizen إلى Continual Improvment أي التحسين المستمر 
وقد ظهر مفهوم الكايزن للوجود عام 1984 م على يد الخبير 
الياباني ماساكي إماي
كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><u><img alt="" src="http://img375.imageshack.us/img375/191/bismillah4yn.gif" border="0" /></u></p>
<p style="text-align: center"><u></u><u><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">مدونتى اليوم</span></span></u></p>
<p style="text-align: center"><u></u><u><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">22-10-2009</span></span></u></p>
<p style="text-align: center"><u></u><u><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New">استراتيجية الكايزن ::</p>
<p>:: بخطوة واحدة صغيرة تستطيع ان تغير حياتك ::</p>
<p>الكايزن &quot;Kaizen&quot; هي استراتيجية يابانية قديمة للتغيير للافضل ..</p>
<p>وهي تتكون من كلمتين يابانيتين :</p>
<p>* كاي &quot;Kai&quot; وتعني التغيير<br />
* زن &quot;zen&quot; وتعني للأفضل</p>
<p>وتترجم اجمالا </p>
<p>Kizen إلى Continual Improvment أي التحسين المستمر </p>
<p>وقد ظهر مفهوم الكايزن للوجود عام 1984 م على يد الخبير </p>
<p>الياباني ماساكي إماي</p>
<p>كل عمل ينفذ يمكن تحسينه وكل عملية تتم حاليا لابد وأنها تحتوى على اي هدر من اي نوع </p>
<p>&quot;سواء مادي او معنوي او فكري او او او &quot;</p>
<p>والتقليل من هذا الهدر ينتج قيمة مضافة للعملية والعميل المستفيد من نتائجها</p>
<p>إذن التغيير باستخدام الكايزن - تعد فكرة التخلص من الهدر &quot; waste &quot; في العمليات وهي المحور </p>
<p>الرئيسي للتغيير من خلال الكايزن</p>
<p>لذلك يعتبر الكايزن عملية تحسين دائمة تتميز بـ :</p>
<p>* التأثير الواضح &quot; Significant &quot;<br />
* تركز على الأماكن الأهم استراتيجيا &quot; Stragically important areas &quot;<br />
* تحقق نتائج سريعة &quot; Speedily Achieved &quot;<br />
* تحافظ على استمرارتها &quot; Sustainable &quot;</p>
<p>كي تحقق الكايزن عليك ان تتبع الاستراتيجيات التالية :</p>
<p>* طرح اسئلة صغيرة لتيديد الخوف واستلهام الابداع &#8230;</p>
<p>* التدبر في افكار صغيرة لاكتساب عادان ومهارات جديدة &#8230;</p>
<p>* اتخاذ تحركات وافعال صغيرة من شأنها ان تضمن النجاح &#8230;</p>
<p>* حل المشكلات الصغيرة حتى عند مواجهة أزمة مؤلمة كي لا تضطر الى حل مشكلات اكبر &#8230;</p>
<p>* منح المكافآت الصغيرة لنفسك وللآخرين لإحراز أفضل النتائج &#8230;</p>
<p>* إدراك اللحظات الصغيرة الحاسمة المؤثرة التي يتجاهلها الاخرين &#8230;</p>
<p>تستخدم استراتيجية الكايزن في كل مجالات الحياة من اصغرها الى اكبرها</p>
<p>فهي استراتيجية معاكسة للتجديد ،فالتجديد يطبق التغيير الشامل الجذري </p>
<p>اما الكايزن فهو يطبق التغيير المتدرج المستمر باستخدام خطوات صغيرة</p>
<p>فهي تحتاج الى الخطوة الصغيرة و الصبر و المتابعة المستمرة كي تضمن النجاح </p>
<p>و التغيير المطلوب على المدى الطويل </span></span></u></p>
<p style="text-align: center"><u></u><u><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New"></span></span></u></p>
<p style="text-align: center"><u></u><u><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New"><img height="542" src="http://www.evannonce.com/articles/photos/canari.jpg" width="470" alt="" /></span></span></u></p>
<p style="text-align: center"><u></u><u><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Courier New"></span></span></u></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://omayma-s.maktoobblog.com/1616380/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
